محمد كمال شحادة

270

تاريخ التعليم الطبي في البلاد العربية

، بقيادة الأمير فيصل بن الحسين ( الملك فيصل الأول فيما بعد ) ، لإقناع السلطات الرسمية بضرورة إعادة افتتاح مدرسة الطب . وبعد مداولات كثيرة ، استقر الرأي على افتتاح مدرسة لتعليم الطب والصيدلة بدمشق تخلف المدرسة العثمانية السابقة . وقد تقرر أن يستأنف تدريس الطب والصيدلة في المبنى الذي كانت تشغله الكلية الطبية العثمانية السابقة بعد أن تم إصلاح المبنى وما يشتمل من قاعات التدريس ، وغرف المخابر وتجهيزها بجميع الأدوات والمعدات اللازمة ، وكان أكثر ما فيها قد فقد أو تخرب بسبب الفوضى والأيدي العابثة أيام الحرب . وفي 23 / 1 / 1919 جرى حفل التدشين في باحة المستشفى الحميدي ، بحضور كبار المسؤولين . وأطلق على هذه المدرسة الناشئة اسم « المدرسة الطبية العربية » . وهكذا فقد بدأت هذه المدرسة نشاطها التدريسي مستخدمة اللغة العربية في التعليم ، كما عاد إليها الطلاب الذين كانوا في المدرسة الطبية العثمانية المنحلة ، كل إلى صفه 25 . تولى التدريس في هذه المدرسة مجموعة من الأطباء والصيادلة العرب ، حصل على أسمائهم الدكتور شوكت الشطي من محاضر الجلسات الأولى للمدرسة ، ومن جداول المرتبات . منهم السادة : سعيد السيوطي ، حسام الدين أبو السعود ، صادق طرابيشي ، مرشد خاطر ، عبد القادر راضي ، محمود حمدي حمودة ، أديب الجعفري ، سامي الساطي ، إبراهيم الساطي ، جميل الخاني ، ميشيل شمندي ، عبد القادر سري ، مصطفى شوقي ، سعيد شيخ الأرض ، منيف العائدي ، الياس المر ، توفيق الدقر ، عبد اللّه مظهر ، أحمد حمدي الخياط ، عبد الرحمن شهبندر ، خيري القتابي ، صدقي ملحس ، حسين بيازيد ، حمدي أمين ، كامل هلال ، علي رضا الجندي ، ومن الصيادلة السادة : عبد الوهاب قنواتي ، وفهمي أبو السعود ، وشوكت الجراح ، ومنير المحايري 26 .